أدريانا ليما ( مواليد 12 يونيو 1981 ) و هى موديلز و عارضة أزياء برازيلية اشتهرت كأحدى موديلز دار ازياء فيكتوريا سيكريت للانجيرهات و الملابس الداخلية النسائية منذ عام 2000
كما عملت لصالح شركة ميبي لين لمستحضرات التجميل من 2003 إلى 2009. في سن ال 15، حصلت ليما على المركز الأول في مسابقة فورد لعارضات الازياء البرازيلية واحتلت المركز الثاني في العام التالي في مسابقة فورد العالمية لعارضات الأزياء قبل التوقيع لوكالة إليت في مدينة نيويورك.
حياتها كموديلز
لم تفكر ادريانا ليما ابدا في أن تكون عارضة ازياء رغم فوزها بلقب ملكة جمال العديد من المدارس الابتدائية. ولكن بدأت القصة حينما كان لأدريانا صديقة في المدرسة تود الاشتراك بمسابقة ملكات الجمال وعارضات الازياء ولم تريد ان تدخل وحدها، فدخلت ليما معها. حينما تم إرسال طلب الالتحاق بالصور، طلبت راعية المسابقة من ليما الدخول في المنافسة. وبعد فترة وجيزة ،وفي سن ال 15، حصلت على المركز الأول في مسابقة “عارضة أزياء فورد الأولى البرازيلية” للبحث عن العارضات. ودخلت بعد ذلك في عام 1996 مسابقة فورد “لافضل العارضات في العالم”، وحصلت على المركز الثاني فيها. وبعد ثلاث سنوات، انتقلت إلى مدينة نيويورك، ووقعت مع إدارة نخبة العارضات. وأصبحت ليما عارضة مشهوره وبدات في التعرف على الكثير ودخلت مجال التمثيل، وظهرت في العديد من الطبعات الدولية لمجلة فوغ وماري كلير. وفى مشوارها، كما انها قد وقفت على منصات لمصممين مثل فيرا وانغ، كريستيان لاكروا، امانويل انغارو، جورجيو أرماني، فندي، رالف لورين وفالنتينو، من بين آخرين.
وفى الفترة من عام 2003 استمرت ليما في بناء شهرتها والمحافظه عليها، كالقيام بالمزيد من الإعلانات المطبوعة لشركة ميبلين لمستحضرات التجميل، الذين عملت لأجلهم كعارضة رسمية باسم الشركة حتى عام 2009، وهو العام نفسه الذي ظهرت فيه في التقويم السنوي المطبوع الخاص بالشركة، كطبعة محدودة إلى جانب العارضات كيمب مول، جيسيكا وايت، جوليا ستنغر، وآنا وانغ. أيضاً، عملت ليما لعلامات تجارية مشهوره مثل بي بي،موسيمو، أرماني، بولغاري، دي بيرز، اف سي يو كيه، انتيميسيمي،كيدس، سواتش، فيرساتشي، ووبكبغ. كما أنها ظهرت على أغلفة العديد من مجلات أزياء أخرى مثل هاربرز بازار، ايل، جي كيو، ارينا، وكوزموبلويتان. في أبريل 2006 ‘حصلة مجلة جي كيو الرجالية على أعلى مبيعات سنوية ، للعدد الذي كانت ليما على غلافه. كما أنها ظهرت في عام 2005 في روزنامة بيريلي الحائطية ، وأصبحت العارضة الرسمية لشركة الاتصالت الخليوية الإيطالية “تيليكوم ايتالي موبايل”، وهي الخطوة التي حصلت فيها على لقب “كاثرين زيتا جونز الإيطالية”.
في فبراير 2008، ظهرت ليما في مجلة الاسكواير، في مشروع إعادة إنشاء عدد كلاسيكي من العام 1966 الذي كانت النجمة انجي ديكنسون على غلافه، وذلك في مناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للمجلة، إلى جانب عارضات فيكتوريا سيكرت اليساندرا أمبروسيو، كارولينا كوركوفا، إيزابيل جولارت، وسليتا إيبانكس. في مجلة فانيتي فير، احتفلت مع زميلاتها عارضات فيكتوريا سيكرت “بعشرين عامٍ بعرض الأزياء” بظهورها في عرض الاحذية والماس والقفازات في عدد تشرين الثاني / نوفمبر 2007. وفي فبراير 2008، تم اختيارها لتكون وجه سلسلة متاجر ليفربول في فرعها بالمكسيك. وبدأت الشراكة مع مؤتمر صحافي، لعارضات الازياء وحملة الصيف. وعادت ليما إلى مدرج آخر صيحات الموضة في عام 2009 بعرض لجيفنشي. وفي نفس العام، بعد زيارتها إلى تركيا ،وقعت عقدا مع دوريتوز لتظهر في الاعلانات المطبوعة وفي الحملات الاعلانية التي بدأ بثها في تركيا في أبريل. إنها هي أيضا واحدة من وجوه جيفنشي لخريف / شتاء 2009 الموسم، إلى جانب ماريا كلارا بوسكونو، وايريس سترغبر.
وفي عام 2006، حصلت ليما على المرتبة الخامسة في أعلى اجرا في اجور العارضات. وفي عامي 2007 و2008، حصلت على المرتبة الرابعة لأعلى أجرا عارضة من مجلة فوربس.
فيكتوريا سيكريت
جاء أول عرض لها من فيكتوريا سيكريت في عام 1999،و تم التعاقد معها كملاك في عام 2000، ظهرت على عروض لاحقة بعد ذلك، وافتتحت العرض في 2003 و 2007 و 2008 و 2010. و في عام 2012، افتتحت العرض للمرة الخامسة بعد أقل من شهرين من ولادة طفلها الثاني. و في عام 2004، كانت جزءا من الملائكة الخمسة الذين يشجعون فيكتوريا سيكريت على الصعيد الوطني في ما يسمى “الملائكة في جميع أنحاء أمريكا” و هم تيرا بانكس، هايدي كلوم، جيزيل بوندشين وأليساندرا أمبروسيو. وقالت انها غابت عن العرض 2009 بسبب الحمل . وقد ظهرت ليما على العديد من الإعلانات التلفزيونية لهذه العلامة التجارية.
كممثلة
حصلت ليما على الدور الأول وكانت تمثل فيه دور الزوجة، جنبا إلى جنب مع ميكي رورك وفورست ويتيكر، في فيلم فولو (2001)، كما ظهرت فى فيلم دعائى قصير عن شركة بى ام دبليو مع الممثل كليف اوين كما ظهرت مع زميلاتها عارضات ازياء فيكتوريا سيكريت فى حلقات مسلسل كيف قابلت امك.
وفي عام 2008، ظهرت ليما على المسلسل التلفزيوني الأمريكي بيتي القبيحة كضيفة شرف .
الشعبيه
منذ صعودها إلى الشهرة، و ادريانا ليما كثيرا ما يستشهد بها في وسائل الإعلام الشعبية باعتبارها واحدة من اكثر نساء العالم جاذبية , تم إدراج ليما في طبعة فوربس لعام 2005 من أفضل المشاهير في العالم تحت سن 25. كما احتلت المرتبة التاسعة والتسعين في طبعة فوربس 2005 و 2006 من قوائم المشاهير 100. في عام 2012، كانت مدرجة في فوربس المشاهير 100 قائمة القوة و الاكثر تأثيرا حيث فازت بأكثر من 7 ملايين في الفترة ما بين مايو 2011 وأيار 2012. وفي عام 2012، احتلت المرتبة الثامنة في قائمة “أفضل المشاهير اللاتينيه في العالم” في مجلة فوربس، كأرباح حيث حققت أكثر من 7 ملايين دولار .
تم اختيار ليما لتكون جزءا من قائمة 100 شخصية فى مجلة بيبول للاكثر جمالا فى العالم ،كما تلقت أيضا نجمة هوليوود “ممشى المشاهير” قبل عام 2007 ، وقالت انها في المرتبة 7 على قائمة اجمل مئة امرأة مثيرة فى العالم .
في عام 2010، احتلت ليما المرتبة رقم 46 على 50 امرأة أكثر شعبية على شبكة الإنترنت وفقا لنتائج بحث غوغل .
خصوصيتها
هى من اصول برتغاليه، وتتحدث الإنجليزيه والفرنسية، وقليلا من الإيطالية. وكانت خجولة نحو الفتيان عندما كانت شابة، ولم تريد الحصول على القبله الأوله حتى أصبح عمرها 17 عاما. وبعد ذلك، ذهب أحد الشباب مباشرة إلى ولدتها لسؤالها إذا كان بإمكانه الزوج منها أو لا و هى كاثولوكيه الديانه وهى من النوع الورع الذي يحضر الكنيسة كل يوم أحد. وفي نيسان / أبريل 2006، و فى احدى احاديثها الصحفيه اردفت قائلة للمجلة انها كانت عذراء. “الجنس هو بعد الزواج، “شرحت. واضاف “انهم [الرجال] ان لابد ان يحترمو اختيارى. إذا لم يكن هناك احترام،فهذا يعني أنهم لا يريدون لي الخير . و عندما كانت شابة، درست لتصبح راهبة. وان لها جذور دينية،كما انها معروفة بقراءة الكتاب المقدس وراء الكواليس .
اعمالها الخيريه
هى لها الكثير من الانشطة الخيريه كما تعمل على مساعدة الايتام و تشترى الملابس للاطفال الفقيرة فى السلفادور كما انها اسهمت فى التبرع لبناء مستشفى لاطفال مرضى اللوكيميا فى اسطنبول .
صور لادريانا ليما




















